الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
56
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
( 359 ) « أَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » « 1 » سرافراز فرزانه . مفهوم عزّت و حكمت حضرت حقّ مقام عزّت ، همان احاطهاى است كه اگر انسان در اثر قوّت ديدهى دل و نور ايمان بدان نايل گردد ، مُحاطى را نخواهد ديد . در مناجات « شعبانيّه » مىخوانيم : - « إِلهِى ! هَبْ لِى كَمالَ الْإِنْقِطاعِ إِلَيْكَ . . . حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ، وَ تَصِيرَ أَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ . » « 2 » معبودا ! كمال و گسستن از خلق به سوى خود را به من ارزانى دار . . . تا ديدگان دلهايمان حجابهاى نورانى را دريده و ارواحمان به مقام عزّت و سرافرازى پاكيزهات بپيوندد [ يا : آويخته گردد ] . - « إِلهِى ! وَ أَلْحِقْنِى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ ، فَأَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَ عَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً . » « 3 » معبودا ! و مرا به نور برافروخته و روشنتر صفت عزّتت بپيوند ، تا عارف و شناساى تو گشته و از غير تو منحرف گردم . همچنين در دعاى عرفهى سيد الشهدا - عليهالسّلام - آمده است : « يا مَنِ اسْتَوى بِرَحْمانيَّتِهِ ! فَصارَ الْعَرْشُ غَيْباً فِى ذاتِهِ ، مَحَقْتَ الْآثارَ بِالْآثارِ ، وَ مَحَوْتَ الْأَغْيارَ بِمُحيطاتِ أفْلاكِ الْأَنوارِ . » « 4 » اى كسى كه با صفت رحمانيّت [ بر تمام موجودات ] چيره گشته و احاطه نمودى و در نتيجه ، عرش در ذات تو نهان گشت ، آثار [ موجودات ] را با آثار خويش از بين برده و اغيار را با افلاك انوار احاطه كنندهات محو نمودهاى !
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 169 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 687 . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 350 .